إقتصاد

تحرك عجلة الإقتصاد الوطني بعد عودة المغاربة المقيمين بالخارج

يلاحظ بشكل واضح تأثير عودة المغاربة المقيمين بالخارج هذا الصيف على الحياة الإقتصادية والتجارية للبلاد، وذلك بعد سنتين من الغياب على الأقل، مما يؤكد مكانتهم في سيرورة تنمية البلاد ونموها.

وعلى الرغم من أن مغاربة العالم لم يتمكنوا من القدوم إلى المغرب، بسبب إغلاق الحدود، إلا أن زخمهم التضامني لم ينقطع طوال فترة الأزمة المرتبطة بكوفيد-19.

وتشهد على ذلك تحويلاتهم المالية المتصاعدة والمتجاوزة لكل التوقعات، والماضية في تعزيز احتياطيات النقد الأجنبي.

تحرك عجلة الإقتصاد الوطني بعد عودة المغاربة المقيمين بالخارج

وقد يلاحظ تدفق أعداد كبيرة من المغتربين فى عدد من مدن المملكة بفضل السير الجيد لعملية مرحبا، خلال هذه الفترة الصيفية.

 فيما بات وجودهم محسوسًا بعودتهم القوية فى الحياة الإقتصادية والتجارية.

وتلاحظ ذروة فى الإقبال، في المحلات التجارية، الكبيرة والصغيرة، أو في المؤسسات السياحية ومراكز الترفيه، أو حتى في المقاهي والمطاعم، مما يؤدي إلى تآزر اقتصادي وتجاري لطالما تطلع إليه مختلف الفاعلين في كل القطاعات.

ويساهم المغاربة المقيمون بالخارج بشكل عام، في اقتصاد المملكة عن طريق التحويلات المالية ومداخيل السفر والأنشطة المتعلقة بالاستثمار في قطاعات معينة من الاقتصاد الوطني، مع توفير مهاراتهم وخبراتهم.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock