أوروبا

منظمات غير حكومية إسبانية تنتقد الاتفاقية المغربية الإسبانية الخاصة بالحدود

تعرضت الاتفاقية المغربية الإسبانية التي دخلت اليوم حيز التنفيذ على الحدود الفاصلة بين الدولتين، إلى انتقادت منظمات غير حكومية.

وقد نشرت صحيفة “إلفاردو ذي سوتا” اليوم تقريرًا حول تلك الانتقادات، والتي تثير مخاوف من أن يضاعف الاتفاق انتهاكات حقوق الإنسان على الحدود الفاصلة بين البلدين.

فقد يستند الاتفاق بين المغرب وإسبانيا إلى معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون، الموقعة بين المملكتين في الرباط في 4 يوليو 1991، حسبما نقلت صحيفة “إلفاردو ذي سوتا”.

فقد تعرضت الاتفاقية للانتقاد من حيث المضمون، حيث تستند إلى التعاون في مجال الأمن ومكافحة الجريمة منظمات مثل “ميجر أوروب”، والأورو-متوسطية للحقوق، و”كاميناندو فرونتيراس”.

منظمات غير حكومية إسبانية تنتقد الاتفاقية المغربية الإسبانية الخاصة بالحدود

إذ تخشى المنظمات من أن الاتفاق سيؤدي إلى مزيد من الانتهاكات على الحدود.

كما تضمنت الاتفاقية مادة تساوي بين الأعمال الإجرامية والاتجار بالبشر والهجرة غير الشرعية، مشددة على أن الهجرة لا يمكن أن تعتبر جريمة في البلدان الأوروبية، وخلافًا للاتجار بالبشر، لا ينبغي الجمع بين المفهومين في النص.

هذا وقد أوضح التقرير أن دور المتاجرين بالبشر أو الجماعات المنظمة بحسب الاتفاق في عملية الهجرة، يفتح الباب أمام تفسيرات متحيزة مختلفة لا تضمن احترام حقوق الإنسان على الحدود.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock