سياسة

تبون يهاجم السيسي بعد دعمه للوحدة الترابية المغربية

بعد أن باءت زيارته للقاهرة بالفشل في كسب ود الرئيس المصري “عبد الفتاح السيسي“ودعمه بما يسمى بـ “الجمهورية الصحراوية”، استخدم “عبد المجيد تبون” صحافته المأجورة لمهاجمة مصر والمملكة المغربية.

حيث قرر تبون شن هذا الهجوم بعد إعلان ” سامح شكري “، وزير الخارجية المصري أنه بصدد القيام بزيارة إلى المغرب وعقد جلسة مع نظيره المغربي “ناصر بوريطة”، في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين حول مختلف القضايا الإقليمية.

ومازال النظام العسكري الجزائري، الذي لا يمثل الشرعية الشعبية، يواصل نهج سياسة الضغط على البلدان لكسب ودهم، ورفض كافة الوساطات الرامية إلى تخفيف حدة التوتر بين المغرب والجزائر، الأمر الذي يثبت على الحقد الذي يخيم في نفوس النظام العسكري.

وكان ” ياسر مصطفى عثمان ” السفير المصري بالرباط، قد قام بإخراس ألسنة الإعلام الجزائري المأجور، بعد تأكيده عدم اعتراف بلاده بما يسمى “الجمهورية الصحراوية”، مع الدعم التام للوحدة الترابية للمملكة المغربية.

تبون يهاجم السيسي بعد دعمه للوحدة الترابية المغربية

وقد جاء في صحيفة “لاجون أندبوندنت”، أن مصر قامت بغدر الجزائر بمجرد ركوب الرئيس الجزائري إلى القاهرة، حيث قامت الصحيفة الجزائرية بنهج أسلوب الكذب، من خلال اتهام المملكة، بتشويه صورة تبون مع مصر، واستعمال أجهزتها السياسية والدبلوماسية والتجارية والإعلامية.

وأشارت إلى أن المملكة دائما تستعمل هذا الأسلوب للضغط على الدول المتواجدة في العالم العربي والقاري، ولكن أيضًا في أوروبا.

فيما استنكرت الصحيفة المأجورة، سوء الخطاب التي نهجته الحكومة المصرية، قبل أن تضيف: “هل نبني إذن شراكة اقتصادية حقيقية مع دولة تمارس الغدر والازدراء الدبلوماسي؟”، في أسلوب يؤكد على أن الصحيفة تنتمي إلى ألسنة الإعلام الجزائري المأجور.

أما الصحيفة اليومية ليبيرتي فقد نشرت مقال بعنوان  “غدر السيسي”، جاء فيه “إذا كان هذا التصريح يذكر بالعداء التاريخي لمصر تجاه القضية الصحراوية، فإن توقيته هو رسالة للسلطات الجزائرية مفادها أن القاهرة لديها مواقف مشتركة مع الرباط”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock