إقتصاد

أبناء الجالية يدعمون الاقتصاد المغربي بتحويلات حطمت الرقم القياسي

سيبدأ البنك المركزي المغربي (بنك المغرب) في إعادة شراء العملات الأجنبية الإضافية التي تحتفظ بها البنوك المحلية اعتبارًا من يوم الإثنين، وذلك بعد أن حطمت التحويلات المالية للمغاربة المقيمين بالخارج أرقامًا قياسية لهذا العام.

وقد وصلت العملات الأجنبية ” إلى أعلى مستوياتها هذا العام مدفوعة بتحويلات المغاربة بالخارج وانتعاش السياحة بعد جائحة كورونا.

وتتوفر البنوك المحلية على حوالي “10 مليارات درهم (1.1 مليار دولار) من العملات الأجنبية، وهو أعلى مستوى لها هذا العام، واستطاع المغرب جذب ملايين الدولارات من العملات الأجنبية، إثر تخفيف قيود السفر خلال الصيف الماضي.

سجلت التحويلات المالية للمغاربة المقيمين بالخارج ارتفاعا بأزيد من 45 % مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، حيث وصلت إلى “54 مليار درهم برسم سبعة أشهر الأولى من السنة الحالية، مقابل 37.1 مليار درهم خلال نفس الفترة من السنة الماضية.

وقد أصدر بنك المغرب بلاغًا يؤكد من خلاله البدء الإثنين في “مناقصات لشراء العملات بغية امتصاص الفائض الحالي وبالتالي ضمان حسن سير سوق الصرف.

وذكر بنك المغرب، أنه يحيط الفاعلين في سوق الصرف علمًا بتنظيمه مناقصات لشراء العملات، مشيًرا إلى أنه “سيتم تنظيم هذه المناقصات وذلك حسب الضرورة، اعتمادًا على تطور ظروف سوق الصرف. 

أبناء الجالية يدعمون الاقتصاد المغربي بتحويلات حطمت الرقم القياسي

وقد توقع البنك الدولي في حصيلته حول الآفاق الاقتصادية للمغرب، في أبريل الماضي، أن تتعافى المؤشرات الاقتصادية للبلد بعد أن فرضت السلطات إجراءات صحية صارمة للوقاية من جائحة كورونا، ما أدى إلى “انهيار إيرادات السياحة

وخلال الربع الثاني من عام 2020، انكمش إجمالي الناتج المحلي الحقيقي بنسبة 15.1 % على أساس سنوي مقارن، فيما تم التحذير من أن يتسبب “التعافي التدريجي وتباطؤ وتيرة خلق فرص الشغل في تأخير العودة إلى مستويات الفقر التي كانت سائدة قبل انتشار الجائحة.

كما توقّع البنك الدولي أن تتحسن المؤشرات الاقتصادية في 2021 وأن “يتسارع نمو إجمالي الناتج المحلي ليصل إلى 4.2 %”، مشيرًا إلى أن بعض القطاعات مثل السياحة الدولية قد يطول أمد انتعاشها بسبب تأثيرات الوباء.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock