سياسة

مصير العلاقات المغربية الفرنسية بعد قضية التجسس

أثارت اتهامات التجسس على الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” التساؤلات حول العلاقة المغربية الفرنسية، وهل ستؤول إلى ما آلت علاقات المغرب مع ألمانيا وإسبانيا.

وعلى الرغم من نفي المملكة المغربية تهمة التنصت على هاتف ماكرون، إلا أن السياسة المغربية الخارجية أصبحت في الفترة الأخيرة أكثر حزمًا.

وتعيش الآن الرباط علاقات متوترة مع القوى الأوروبية حتى قبل الكشف عن محاولات التنصت على هاتف ماكرون كما زُعم الأسبوع الماضي.

فيما زعمت صحيفة “لوموند” الفرنسية استهداف المغرب لهواتف يستخدمها ماكرون و15 وزيرًا كجزء من عملية تجسس إلكترونية، والتي قد تكون شملت 6 آلاف رقم هاتف تعود إلى مسؤولين وساسة جزائريين.

مصير العلاقات المغربية الفرنسية بعد قضية التجسس

وقد أعلن قصر الإليزيه أن الرئيس ماكرون يتعامل مع المزاعم بجدية ويتابع التحقيق عن كثب، لكن البيان أشار إلى أنه “لا تأكيدات برزت في هذه المرحلة” وأن المزاعم صحيحة.

في حين نفى المغرب وبشدة قيامه بأي عمل تجسسي، أو أنه اشترى البرنامج الذي يخترق الهواتف المحمولة، حيث قال “شكيب بن موسى” سفير المغرب في فرنسا إن من قام بالحديث عن الاتهامات المضرة عليه تقديم أدلة “في هذه القصة، المغرب هو ضحية.. هذه محاولة للزعزعة”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock