أوروبا

العثور على جثة عسكري هارب تنهي حالة الرعب في بلجيكا

أنهت أمس السلطات البلجيكية خمسة أسابيع من انعدام الأمن والتهديد، بعد أن تم العثور على جثة العسكري اليميني المتطرف “يورجن كونينجز” الهارب منذ أكثر من شهر.

وقد أصدرت وزيرة الدفاع البلجيكية بيانًا مشتركًا مع رئيس أركان الجيش البلجيكي، يعزي وفاة كونينجز إلى الانتحار بسلاح ناري.

هزت هذه القضية وزارة الدفاع البلجيكية بسبب كشفها ثغرًا في رصد العناصر المتطرفة داخل الجيش.

اعتُبر العسكري البالغ 46 عامًا، خطرًا منذ أشهر لدى المنظمة البلجيكية لتحليل التهديد الإرهابي، وكان يشتبه في رغبته في مهاجمة مسؤولين بلجيكيين وعالم فيروسات معروف في البلاد.

وقد وُضع تحت حماية الشرطة برفقة عائلته في مكان لم يُكشف عنه، في حين أن القضاء البلجيكي كان قد فتح تحقيقًا حول “محاولة اغتيال في سياق إرهابي”.

العثور على جثة عسكري هارب تنهي حالة الرعب في بلجيكا

اتخذ الجيش تدابير تأديبية في حق العسكري في عام 2020 بسبب تطرف ظهر عليه ونشره تعليقات عنصرية على موقع فيسبوك، من خلال سحب تفويضه الأمني.

وبصفته مساعدًا للمدربين العسكريين الذين يجهزون عناصر الجيش لمهام في الخارج، تمكن من الوصول إلى مستودع أسلحة، ومنذ هروبه تم استبعاد 12 عسكريًا من المستودعات والأماكن الحساسة بسبب آرائهم المتطرفة.

وتعهدت الحكومة البلجيكية تشديد قواعد الوصول للأسلحة وفتحت عدة تحقيقات داخلية، فيما تمكن كونينجز مع ذلك من الوصول إلى الأسلحة والذخيرة في ثكنته، وقد عثر على أربع قاذفات صواريخ وذخائر مضادة للدبابات في سيارته المهجورة.

ومن المحتمل أنه أخذ أسلحة أخف وزنًا أثناء فراره، وقد عثر المحققون على رسائل تفيد بأن كونينجز كان مصممًا على مهاجمة مسؤولي الدولة وعالم الفيروسات البلجيكي “مارك فان رانست” الخبير الذي برز اسمه خلال جائحة كوفيد-19.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock