أخبار بلجيكا

يوسف أحد العالقين في المغرب يقول بعد عودته إلى بلجيكا “كأنني كنت في السجن”

الجالية 24 – على الرغم من عمليات الترحيل المنظمة لعودة البلجيكيين الذين تقطعت بهم السبل في المغرب منذ مارس الماضي، لم يتمكن الكثير من الناس من الاستفادة من هذه الرحلات التي تستأجرها الدولة، وكان عليهم الانتظار حتى يونيو للاستفادة من رحلات تجارية أقل تعقيدا.

يقول يوسف الذي تمكن من العودة مؤخرا إلى بلجيكا بفضل عمليات ترحيل استفاد منها 3000 شخص كانواعالقين في المغرب، يقول : “لقد علقنا في المغرب لأكثر من ثلاثة أشهر لم يكن مسموح لنا بالخروج وكأننا في السجن”
بعد زيارة لمدينة الدار البيضاء قام بها يوسف لزيارة عائلته التي لم يزرها منذ عامين، تقطعت به السبل في المغرب بسبب الأزمة الصحية العالمية التي أجبرت جميع البلدان على غلق حدودها.


سبق أن أجرى “فيليب جوفين” ، وزير الخارجية مفاوضات مع نظرائه المغاربة لإعادة البلجيكيين الذين تقطعت بهم السبل في المغرب بعد إغلاق الحدود المغربية منذ مارس الماضي، و تم الاتفاق على حل و سط لإعادة العالقين البلجيكيين إلى بلجيكا، لأسباب تتعلق بالصحة أو انفصال الأسرة أو الوضع الاجتماعي و الاقتصادي أو المهني.

حاول يوسف الاستفادة من رحلات العودة مدعيا أن لديه وعد بالتوظيف في بلجيكا، لكن محاولته لم تنجح وحاول الاتصال بالسفارة البلجيكية مرارا و تكرارا لكن دون جدوى، وبدأت تكاليف الكهرباء والإيجار واشتراك الهاتف في بلجيكا تتراكم على يوسف بدون عمل وبدون مال.

بعد رحلة العودة الأخيرة في 15 مايو، دعت وزارة الخارجية البلجيكيين العالقين في المغرب إلى التحلي بالصبر، وبدأت عملية الرفع التدريجي لحالة الطوارئ الصحية في بلجيكا، لكن ولسوء الحظ كان الوضع يزداد سوءًا في المغرب، ومدَّدت السلطات المغربية حالة الطوارئ الصحية، الشيء أغضب يوسف يقول : “كنا مضطرين للحصول على شهادة للخروج، ولسوء الحظ لم أتمكن من الحصول عليها كنت في السجن لأكثر من ثلاثة أشهر “.

بعد مفاوضات شاقة مع المغرب تم الاتفاق على ترحيل المواطنين البلجيكيين عبر الرحلات التجارية “الميسرة” رغم إغلاق الحدود المغربية، و منذ ذلك الحين أصبح بإمكان البلجيكيين الذين تقطعت بهم السبل في المغرب التسجيل عبر استمارة على الموقع الإلكتروني للسفارة البلجيكية في الرباط، ثم يتم إعادتهم إلى الوطن عبر الرحلات التي تقوم بها شركة الطيران الخاصة (TUI Fly) مرتين في الأسبوع إلى بروكسل انطلاقا من الدار البيضاء.

اتصلت السفارة البلجيكية في الرباط بيوسف في 14 يونيو، وأخيرًا عاد إلى بلجيكا في 16 يونيو، و عند نزوله في المطار تم عزله لمدة 14 يومًا لأسباب صحية، لكن العديد من البلجيكيين ما زالوا عالقين في المملكة.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock