أوروبا

فرنسا تفتح حدودها أمام اليد العاملة الموسمية

الجالية 24 – يعاني بعض المزارعون الفرنسيون من نقص حاد في اليد العاملة، ويعود ذلك بالدرجة الأولى إلى إجراءات الحجر الصحي التي تبنتها الحكومة.

أكدت هذه الأخيرة أن العمال الزراعيين الموسميين من أوروبا، وحتى من خارج منطقة شنغن، سيستثنون من إجراءات إغلاق الحدود والسماح لهم بالذهاب للعمل في المزارع الفرنسية.

كما قالت الحكومة، يوم الخميس، 7 مايو 2020، بأن العمال الأوروبيين سيكون بمقدورهم القدوم إلى فرنسا للمشاركة في الحصاد، حسبما أفاد موقع فيغارو.

قرار يستثنيهم من الإجراء القاضي إغلاق الحدود. بما فيهم أولئك الذين يعيشون خارج منطقة شنغن، في رومانيا أو بلغاريا.

جني المحاصيل سيضاعف الاحتياجات:

وقالت الصحيفة إن متطلبات الفلاحين من اليد العاملة ستتضاعف خلال الشهر القادم من 45000 إلى 80.000 عامل، نظرا لاستئناف العمل في الحقول الفرنسية وبكامل طاقاتها الاستيعابية.

المتضررون بشكل خاص، من إجراءات إغلاق الحدود التي اعتمدتها الحكومة منذ شهر مارس المنصرم، هم العمال من دول مثل رومانيا وبلغاريا.

في بداية شهر أبريل، “استفاد” 80.000 روماني من فتح استثنائي للحدود الألمانية للذهاب لجني نبتة الهليون.

15 إلى 20 ٪ من الإنتاج لم يتم حصادها خلال شهر أبريل:

يحتاج المزارعون، خلال فترات معينة، إلى قوة عاملة كافية لجني فاكهة الفراولة ونبتة الهليون. في أبريل الماضي، لم يتمكن المزارعون الفرنسيون من جني 15 إلى 20 ٪ من إنتاجاتهم.، بسبب غياب القوة العاملة الضرورية.

غير أن هذا الاستثناء الذي قررته السلطات الفرنسية، القاضي بفتح الحدود أمام العمال الزراعيين والسماح لهم بدخول الأراضي الفرنسية، لا ينطبق على العمال الموسميون القادمين من تونس أو المغرب التي تمثل 10٪ من القوى العاملة المعتادة.

المصدر : le figaro

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock