أخبار الجالية

بالفيديو: إعتداء فظيع على مغربية بتركيا … وقضاء أردوغان المقدس من طرف بعض المغاربة يبرئ المعتدي

أثار خبر إطلاق سراح سائق سيارة أجرة اعتدى على فتاة مغربية بمدينة اسطنبول، جدلا واسعا على وسائل الإعلام التركية، خاصة وأن حادثة الاعتداء وثقتها كاميرا كانت مثبتة داخل “الطاكسي”.

وغطت وسائل إعلام تركية الحادث بشكل واسع، فيما غرد المئات من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مستنكرين الإفراج عن المعتدي رغم تقدم الفتاة المغربية بشكاية ضده، كما طالبوا بفتح تحقيق في الموضوع ومحاسبة سائق “الطاكسي”.

وفي تفاصيل القضية، كشفت وسائل إعلام تركية، أن الحادثة وقعة شهر فبراير الماضي، بمنطقة قاسم باشا قرب ميدان تقسيم الشهير، بعدما استقلت فتاة مغربية تدعى شيماء وتبلغ 24 عاما، سيارة أجرة بمنطقة “كوجالي” التي تقطن بها في اتجاه منزل شقيقتها باسطنبول للاطمئنان عليها بعد ولادتها.

وأضافت المصادر ذاتها، أن سائق “الطاكسي” المدعو “جنغيز” ، وبسبب ازدحام الطريق التي طلب الفتاة الذهاب منه، شرع في شتمها ظناً منه أنها لا تعرف اللغة التركية، ما تسبب في نشوب مشادة كلامية بينهما، وهو ما وثقته كاميرا “الطاكسي”

ووفق المصادر التركية، فإن السائق أقدم إثر ذلك على صفع الفتاة بقوة، ما دفعها للنزول من السيارة محاولةً الابتعاد عنه، قبل أن يتعقبها مطالبا إياها بأجرته (22 ليرة تركية)، حيث أسقطها أرضا أمام سيارته وضغط على عنقها ثم أخرج من حقيبتها 30 ليرة وعاد إلى سيارته.

وبعد شكاية تقدمت بها الفتاة شيماء، اعتقلت قوات الأمن التركية السائق بتهمة “الجرح عمدا” بعدما تمكنت من تحديد هويته من خلال اللوحة الرقمية لسيارته، خاصة وأن الفتاة أرفقت شكايتها بتقرير طبي يكشف حجم الأضرار التي لحقت بها، بعدما تم نقلها إلى المستشفى بسيارة إسعاف مباشرة بعد حادثة الاعتداء، كما كشفت أنها عاشت لحظات رعب حقيقة.

وقبل أيام، تفاجأت الفتاة ومعها الإعلام والنشطاء الأتراك بخبر الإفراج عن السائق بناءً على تعليمات المدعي العام التركي، ما خلف استنكارا واسعا لدى الرأي العام التركي، فيما تفاعلت وسائل الإعلام بقوة مع الحادثة وسط مطالب بإعادة اعتقال المعتدي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock